يا الله القصه التي اصابت كل من قراها بالصدمه بعد ان قتل وحرق حُكم عليه بالاعدام وفي يوم الاعدام حدثت المفاجاة التي اصابت الجميع بالرعب

إعدام بريء


إن الله اسمه العادل فانه يحقق العدل والقصاص في كل بقاع الأرض ويرزق من يشاء فنشر الله عدله علي كل المخلوقات من إنسان وحيوان حتى النمل والحشرات يرزق الله الكل من حيث ما يشاء سبحانك ربي عليم كريم وهذا ما حدث ومن احد الوقائع التي تدل علي عدل الله في الأرض حدث في انجلترا في القرن التاسع عشر شاب ولد في احدي البلدان وكان يدعي جون حكمت عليه المحكمة بالإعدام شنقا جزاء جريمته التي يقول انه بريء منها وبالفعل حاولوا اعادامة أكثر من مره ولم يمت أبدا والغريب في الموضوع الهدوء التام الذي كان يسكن وجه هذا الشاب كان متأكد انه بريء وان الله سبحانه وتعالي سيحقق العدل في قضيته تبدا قصه جون عندما توسطت له أخته عند السيدة التي تعمل خادمه لديها لكي تجد عمل لآخوها ووافقت السيدة بسرعة لان أخت جون كانت تعمل لديها منذ فتره طويلة جدا وكانت تتسم هذه السيدة بالطيبة وكانت تملك بيت كبير ضخم وكان عمل جون في الإسطبل والحديقة وعندما بلغ من العمر السادسة عشر ترك الشغل وانضم الأسطول البحري ولكن بسبب غيابه الكثير وعدم انضباطه تم ابتعاده عن البحرية ثم عمل كخادم في فنادق بلدته ولكنه طرد كثيرا بسبب انه كان يسرق كثيرا وقد حكم عليه وقضي عقوبة في السجن ثم عاد به الحال إلي انه عمل كخادم عند السيدة التي كان يعمل لديها منذ الصغر ولكنه لم يستطيع مقاومه السرقة وقام هذه المر بسرقة بعض من أشياء السيدة وعندما اكتشفت ألسيده الأمر عاقبته بقطع مرتبه وفي احدي الليالي كانت السيدة نازله من غرفتها متوجهة للحديقة وإذ فوجئت بضربه علي رأسها كانت بشي صلب كانوا يستخدم في تقليب الرماد في الفرن وهذه كانت من ضمن وظيفة جون ثم قان القاتل بذبحها بدم بارد وبعد ذلك قان بحرق الطابق بكامله مما أدي اشتعال النيران إلي استيقاظ الخادمات وأسرع جون لإخبار الجيران لطلب المساعدة في إخماد الحريق  وقد اخبرهم عن موت ألسيده رغم انه لم يلقي جستها مما أدي إلي شك الناس في جون ذهب لإنقاذ احدي الخادمات التي كانت في غرفتها بين النيران وعندما سألته عن سبب الجرح الذي بيده قال انه جرح أثناء كسر الزجاج لإنقاذها ولكن اكتشفت تحقيقات النيابة إن الزجاج كسر من الخارج ليس من الداخل ومما زاد الشك فيه إن عثرت الشرطة علي زجاجه بنزين فارغة في غرفه جون كل هذه التصرفات التي ليس لها معني والجرح الغامض الذي بيده كانت أسباب وراء اعتقاله والحكم عليه بالإعدام في هذه القضية في غضون أسابيع قليله وبالفعل نفذ فيه حكم الإعدام أكثر ولم يمت وقد قال السجانين المسئولين عن اصطحابه لغرفه الإعدام أن جون في يوم تنفيذ الحكم كان يتناول فطوره بكل شهيه ولم يكن خائف وهو في انتظار أن يفارق الحياة خلال دقائق وكان ثابت الخطي حتى إن لفوا عليه حبل المشنقة وشرع الجلاد في شنقه كان هادئا وواثق من براءته وعندما سحب الجلاد القبضة الحديدية لم تفتح البوابة التي بأسفل جون حتى يهوي جسمه فاندهش الجميع وتم إحضار مسئول لصيانة المكنة وعند تجربتها كانت سليمة  وعندما وضعوه ثانيا تكرر الأمر ولم يمت فأعادوه إلي زنزانته للفحص الدقيق الشامل علي المشنقة
وحدث ما حدث مره أخري في اليوم التالي تكررت عمليه إعدام وجون ولم يمت مما أدي إلي اندهاش جميع الموجودين في غرفه الإعدام وأحس الجميع برعشة خفيفة تسري في جسدهم وأمر الضابط المكلف بالإشراف علي إعدام جون بان يتم أعاده جون إلي زنزانته حتى يبلغ مدير السجن بما يحدث وعندما سمع المدير بذلك ذهب ليفحص بنفسه المشنقة ويسمع شهادة جميع من كان في الغرفة وعندما قام بشد القبضة فتحت البوابة وعندما رفع الأمر إلي المحكمة العليا قررت وقف الإعدام وتخفيف العقوبة إلي مدي الحياة وأصبحت من وقتها قضيه جون حديث انجلترا بأكملها
شاهد بالفيديو من هنا 

مجلة إجابات تصميم بلوجرام © 2014

يتم التشغيل بواسطة Blogger.