الإعجاز العلمي في ركعتي ليلة الزفاف


 الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي عماد الدين فمن إقامها أقام الدين ومن تركها ترك الدين ، فرضها الله علي المسلمين في رحلة الإسراء والمعراج ولقد كانت في بداية التكليف خمسون صلاة إلي إن دعي الرسول ربه بتخفيفها غلي ان وصلت خمس صلوات وبأجر خمسون صلاة . وتدور احداث قصتنا عندما انتهي احمد من دراسته الجامعية بكلية التجارة واستطاع العمل كمحاسب في وزارة المالية بمرتب كبير فطلب من والدته مساعدته في اختيار عروس مناسبة من بين بنات المعارف والأصدقاء وخلال أسابيع قليلة كان قد تم اختيار عروس جميلة وجامعية ومن أسرة عريقة وكل من يعرفها يشيد باخلاقها وادبها ومرت فترة الخطوبة وكلا العروسين سعيد باختياره للطرف الاخر فكانا مثالا لزوجين الصالحين فالطيبين للطيبات وجاء يوم الزفاف وحضر لفيف من الأهل والأصدقاء لمشاركتهم الفرحة وتمني لهم حياة زوجية سعيدة وبعد انتهاء فقرات الحفل من الرقص والغناء ودع العروسين المعازيم وركبا سيارتهم المزينة للذهاب لعش الزوجية . وعندما اصبحا كلاهما وحيدا مع الأخر بادرها احمد بابتسامة هادئة وجذابة وبدأ في إضاءة الشموع لإضفاء جو رومانسي علي المكان ولكن العروس كانت شاردة جدا وعندما حاول الإقتراب منها بدات تصرخ في هستريا وتطيح بالأشاء التي امامها وتكسرها وحاول احمد تهدئة روعها ولكنه لم يستطيع فاتصل بصديقه الطبيب الذي جاء علي الفور وأعطي العروس ابرة مهدئة وسأل احمد عما حدث منه لتصاب العروس بانهيار شديد فقال لم يفعل شيء لذلك فلقد كان يعد لبداية حياته لزوجية معها فتفاجأ بصراخها ، فاخبره الطبيب ان أعصابها مشدودة بسبب الأرهاق في تجهيز شقة الزوجية وإعداد للحفل الزفاف وكان يجب عليه ان يقوم بتفريغ الشحنات السلبية لديها قبل أي شيء فسأل أحمد وكيف يكون ذلك ؟ فقال بركتي الصلاة التي وصانا بها حبيبنا رسول الله ، فالصلاة والسجود يخلص الجسم من الشحنات الموجودة في الدماغ ويخلص من الصداع والإرهاق ويعطي راحة للقلب والعقل.

مجلة إجابات تصميم بلوجرام © 2014

يتم التشغيل بواسطة Blogger.