اراد ان يتخلص من أمه العجوز ففعل شىء غريب جدا لن تصدق





حب الام لأبنائها أمر لا يحتاج للحديث عنه فهو امر معروف و فطري و هو يوجد بقلب كل أم لأبنائها و حنانها لا يمكن مقارنته علي الإطلاق فحب الأم مهما تحدثنا عنه لن نعطيه حقه و لن نقدره حق قدره فالأم هي التي تربي و تتعب و هي التي تسهر و ترعي و هي تقوم بكل ما يحتاجه أبنائها بدون إنتظار أي مقابل فهو عطاء بلا حدود لمجرد إسعاد أبنائها و رؤيتهم في أحسن حال و أفضل صورة و معنا اليوم قصة عجيبة عن عقوق البناء لأبائهم حيث أن الإبن هنا قابل حب أمه و عطائها له بجحود لا يمكن تخيله علي الإطلاق حيث تعب الإبن من رعاية أمه العجوز المسنة و سئم من اعطائها الدواء و إطعامها بعد أن اعتنت به في طفولته و سهرت علي راحته فلم يتحملها بعد أن اشتد عوده و اصبح قادر علي الإعتماد علي نفسه و لا يحتاج إليها و أصبحت هي غير قادرة علي الحركة و جليسة الفراش و لا تقوي علي الحركة علي الإطلاق و لا تستطيع أن تعتني بنفسها أو تقوم بخدمة نفسها فأراد ان يخلص نفسه من عبء العناية بها فحملها علي كتفه و سار بها في الغابة كثيفة الأشجار في طرق متشعبة و أثناء سيره كانت أمه تقوم بتقطيع أوراق الأشجار و تلقيها علي الأرض و سار الإبن في طريقه حتي وصل لقمة الجبل و هناك قام بإنزال أمه و هم بتركها و الرحيل و لكنه لم يعرف كيف يعود فقد كان يتعمد السير بطرق ملتوية لكي يبعد أمه بقدر الإمكان و هنا قامت أمه بمناداته و أخبرته أنها كانت تخشي عليه أن يضل الطريق لذلك قامت بالقاء اغصان الشجر في الطريق لتساعده علي العودة بسلام و هنا انهمرت الدموع من عيون الإبن فهو كان يفكر في التخلص من أمه و هي تفكر في سلامته


مجلة إجابات تصميم بلوجرام © 2014

يتم التشغيل بواسطة Blogger.