بعد 18 عاماً من التمريض.. "سامحني يا ربي اليوم آخر ليلة"






بلا ريب ان من أصعب الوظائف   التي تجعلك تتحمل أوجاع المرضى وهمومهم، تقضي معهم الليالي الطوال، تمسح جراحهم وأوجاعهم بنظره تفائل  و العنيايه و الشفاء تختزن كل خيرٍ وجمال إلهي نقي على سفح إنسانية تقدم إشراقةً لغدٍ ربما يحمل الأفضل هي الممرض، التي تصبح أكثر من وظيفه ، بل توصل إلى رسالات نقية تعبر عن الوجدان الإنساني بأجمل صوره.
هي سيدة من سيدات "مهنة البر  اصبحت في منتصف عملها ،ان  تطلق التفكير و التامل لما اختفي في الصدر أعواماً، تتجه رويداً نحو التخلي عن وظيفتها بعد اعوام طوال مساعدتها  المرضى. ميرنا ، ممرضة مجازة في احد المستشفيات، تلك السيدة التي ما برحت تغادر مهنتها والدموع تجول بين عينيها و وجهها ، علها ان تجد الطريق إلى الهدي ، كما أوجدت، هي ورفيقاتها النور لمرضى كثر، بعون الله وبركته.

بعد 18 عاماً، تغادر الممرضه  المهنة التي عشقتها ، أطلقت التفكير الي ذهنها لما يختبئ داخل القلب والروح عبر بوست عبر صفحتها علي القيسبوك و وضحت فيه بكلام فيه ما فيه من الوجدان: "سامحني يا ربي مش قادرة كمل الرسالة، اليوم آخر ليلة شغل من بعد 18 سنة تمريض،  

مجلة إجابات تصميم بلوجرام © 2014

يتم التشغيل بواسطة Blogger.