قصة فتاة كانت على وشك الإنحراف و السبب "ستار أكاديمى"

تحكى صاحبة القصة و تقول بأنها فتاة فى السابعة عشرة من عمرها ، إستمعت فى أحد الأيام إلى زميلاتها فى المدرسة الثانوية عن برنامج يقوم بعرض مجموعة من الفتيات و الشباب و هم يجلسون معاً فى مكان واحد ليلاً و نهاراً ، حتى جاءت لها صديقتها و أخبرتها بأنها لا تعرف كيف تتعامل مع الشباب و لا كيف تبدأ الحديث معهم ، فهى تشعر بالخوف من إقامة أى علاقة مع أحدهم ، و نصحتها بأن تتابع هذا البرنامج لتتعلم منه فنون العلاقات الشبابية ! .. ثم تابعت الصديقة الشيطانة المُتخفية فى ملابس تلميذة بأن تتابع البرنامج جيداً لمدة يومين فقط و بعدها ستشعر بأن الحياء و الخوف الذى يتملكها من إقامة علاقة مع شاب ما هو إلا تخلف و عقد نفسية !!
تُكمل الفتاة كلامها قائلة بأنها فى ذلك اليوم كانت على أحر من الجمر لتخرج من المدرسة لتذهب إلى المنزل و تتابع هذا البرنامج ، و عندما وصلت إلى المنزل لم يكن لها أى شغل سوى متابعة هذا البرنامج و ما يحدث على الهواء مباشرة ، رأت الفتيات و الشباب يقومون بتقبيل بعضهم البعض بين الساعة و الأخرى ، و أحياناً عناق حار ، فقالت لنفسها بأن هؤلاء الشباب و الفتيات يعانقون و يقبلون بعضهم و يتراقصون أمام العالم أجمع و أنا مازلت خائفة حتى من مجرد التحدث مع صديق على الهاتف !

بعد متابعة الفتاة لهذا البرنامج لمدة أيام بدأت بالفعل تشعر بأنها فتاة متخلفة و معقدة و محرومة من الحياة الرومانسية التى يسودها الحب و المشاعر الدافئة ، أصبحت فى كل لحظة تتمنى لو تكون معهم فى الأكاديمية لتجلس مع المشارك الفلانى لساعات طويلة فى هذا البرنامج الرائع و ترقص معه ، تُريد أن تتصنع الزعل حتى يُراضيها بقبلة مثلما يفعل مع الفتيات الأخريات !

أصبحت مثل صديقاتها تذهب إلى المدرسة للتحدث عن البرنامج و المشارك الفلانى الذى أصبحت تتخيله معها فى الغرفة ! .. بدأت تشعر برغبة فى التعرف و التحدث إلى أحد الشباب و تُحدث نفسها و هى تتساءل كيف كانت تحرم نفسها من ذلك !

و بينما هى على هذه الحال تذكرت حديث رسول الله (صل الله عليه وسلم) "لتتبعن سننَ من قبلكم شبرًا بشبرٍ ، وذراعًا بذراعٍ ، حتى لو سلكوا جحرَ ضبٍّ لسلكتموه . قلْنا : يا رسولَ اللهِ ، اليهودُ والنصارى ؟ قال : فمن" .. و عندما تذكرته جثت على ركبتيها و هى تبكى بحرقة و حسرة على نفسها ، لأنها شعرت حينها بأنها جسدت هذا الحديث على نفسها و رضيت طوال الشهور السابقة أن تعيش حياة هؤلاء الساقطات و أن تتمنى أن تكون واحدة منهن ، فقد صدقت نصيحة صديقاتها ، صديقات السوء ، عندما أخبروها بأنها متخلفة و رجعية ، فقد أصبحت من خلال هذا البرنامج الحقير ترى الفضيلة تخلف و الحياء عقدة نفسية و العفاف رجعية و غباء !

هذه القصة نقلناها لكم لتعرفوا مدى خطورة ستار أكاديمى على شباب المسلمين ، ندعو الله أن يحفظ شباب و بنات المسلمين و يبعد عنهم شياطين الإنس و الجن.

مجلة إجابات تصميم بلوجرام © 2014

يتم التشغيل بواسطة Blogger.